مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
22
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فلمّا انصرف من صلاته ، قلت : يا رسول اللَّه ! إنِّي كنت في ضيعة لي ، فجئت نصف النّهار وأنا جائع ، فسألت ابنة محمّد صلى الله عليه وآله : هل عندكِ شيء تطعمينيه ؟ فقامت لتهيِّئ لي شيئاً حتّى إذا أقبل ابناك الحسن والحسين عليهما السلام حتّى جلسا في حِجْرِ امّهما ، فسألتهما : ما أبطأكما وما حبسكما عنِّي ؟ فسمعتهما يقولان : حبسنا « 1 » جبرئيل ورسول اللَّه صلّى اللَّه عليهما ، فقلت : كيف « 1 » حبسكما جبرئيل ورسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ فقال الحسن عليه السلام : كنت أنا في حِجْرِ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، والحسين عليه السلام في حِجْرِ جبرئيل عليه السلام ، فكنتُ أنا أثب من حِجْرِ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى حِجْرِ جبرئيل عليه السلام ، وكان الحسين يثب من حِجْرِ جبرئيل إلى حِجْرِ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : صدق ابناي ، ما زلت أنا وجبرئيل عليه السلام نزهو بهما منذ أصبحنا إلى أن زالت الشّمس . « 2 » قلت : يا رسول اللَّه ! بأيِّ « 2 » صورة كانا يريان جبرئيل عليه السلام ؟ فقال : بالصّورة « 3 » الّتي كان ينزل فيها عليَّ . « 4 »
--> ( 1 - 1 ) [ مدينة المعاجز : « رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وجبرائيل عليه السلام . فقالت : » ] ( 2 - 2 ) [ مدينة المعاجز : « فقلت : يا رسول اللَّه فبأيِّ » ] ( 3 ) - [ مدينة المعاجز : « في الصّورة » ] ( 4 ) - وديگر از اصبغ بن نباته مروى است ، مىگويد : بر أمير المؤمنين عليه السلام درآمدم ، حسن وحسين در نزد أو حاضر بودند وآن حضرت ايشان را نظاره مىكرد به نظري شديد ؛ عرض كردم : « خداوند ايشان را بر تو مبارك گرداند وهر دو را به آمال خويش برساند . سوگند با خداى ، نگرانم كه زماني دراز به ايشان نگرانى . » فقال : « نعم يا أصبغ ! ذكرت لهما حديثاً » . « همانا از ايشان حديثي فراياد من آمد . » عرض كردم : « جان من فداى تو باد ، مرا حديث كن . » قال : « كنتُ في ضيعةٍ لي ، فأقبلت نصف النّهار في شدّة الحرّ وأنا جائع ، فقلت لابنة محمّد : أعندكِ شيء نطعمه ؟ فقامت لتهيِّئ لي شيئاً ، حتّى إذا قلت : إنّ الصّلاة قد حضرت ، فأقبل الحسن والحسين حتّى جلسا في حجرها ، فقالت لهما : يا ابنيّ ! ما حبسكما وأبطأكما ؟ قالا : حبسنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وجبرئيل . فقال الحسن : أنا كنت في حجر رسول اللَّه ، وقال الحسين : أنا كنت في حجر جبرئيل ، فكنت أنا أثب من حجر رسول اللَّه إلى حجر جبرئيل ، وكان الحسين يثب من حجر جبرئيل إلى حجر رسول اللَّه حتّى إذا زالت الشّمس ، قال جبرئيل :